١٠ - حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد، ثنا موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الطوافُ بالبيت صلاة؛ ولكن الله عَزَّ وَجَلَّ أَحلَّ لكم المنطق، فمن نطقَ فلا ينطق فيه إلَّا بخير»⁽١⁾. ١١ - حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد وهو المصيصي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو، عن الحسن، عن أبي بكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصلي فكان إذا سجد جاء الحسن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فيركب ظهره، فكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه أخذه فوضعه على الأرض وضعًا رفيقًا، فإذا سجد ركب ظهره، فلما صلى أخذه فوضعه في حجره فجعل يُقبِّله، فقال له رجلٌ: أتفعلُ بهذا الصبيِّ هذا؟! قال: «إنه ريحانتي، وعسى الله عَزَّ وَجَلَّ أن يُصلحَ به بين فئتين من المسلمين»⁽٢⁾. ١٢ - حدثنا أبو خيثمة، ثنا زهير، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء، عن أسيد بن حُضير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كلوا الزيت، وادهنوا
--------------------
= قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن علقمة بن مرثد إلا ليث بن
أبي سليم، تفرد به: موسى بن أعين.
(١) انظر تخريجه في جزء «مسألة الطائفين» (٧) .
(٢) رواه أحمد (٢٠٤٤٨ و٢٠٥١٦) من طريق المبارك بن فضالة، عن الحسن به. والحديث رواه البخاري (٢٧٠٤) ، ولكن فيه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ذلك على منبره، ولفظه: قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يقول: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المنبر والحسن بن عليٍّ إلى جنبه، وهو يُقبل على الناس مرَّة، وعليه أُخرى، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعلَّ الله أن يُصلحَ به بين فئتين عظيمتين من المسلمين». وقصَّة وُثُوب الحسن على ظهر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاءت في حديث رواه أحمد
(١٦٠٣٣) بإسناد صحيح من حديث شداد بن الهاد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.