1 -أهمية الموضوع وذلك أن الرافضة في هذا الزمن صار لهم دول يحتمون بها ويحكمون تحت ظلها.
2 -كثرة دعاة الرافضة وانتشارهم في أقطار الأرض ومحاولة جذب المسلمين إلى مذهبهم الفاسد.
3 -قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في مناقشة الخصوم ودحض حججهم وبيان الحق بطريق النقل والعقل وجهاد الأعداء بالسيف والبنان واللسان فرحمه الله رحمة واسعة.
4 -أهمية كتاب منهاج السنة كما وصفه بذلك أهل العلم وكل من قرأه متجردًا من الهوى والعصبية عرف ذلك ووجده واضحًا جليًّا فإنه لم يؤلف في موضوعه مثله فيما أعلم.
5 -مشابهة هذا الزمن لزمن لشيخ الإسلام من ناحية ظهور الرافضة ووجود دولة تحميهم، وضعف كثير من أهل السنة أو تخاذلهم.
6 -أن ما صلح أن يكون ردًّا على الروافض في ذلك الوقت فهو صالح أن يكون ردًّا عليهم في هذا الوقت، ولذلك رأيت أن يكون بحثي في هذا الكتاب اختصارًا وترتيبًا.
7 -انخداع بعض المسلمين بالرافضة وظهور من يدعو إلى التقريب بين أهل السنة والرافضة ووجود معاهد في بعض بلاد أهل السنة لهذا الغرض بل وجد من يزعم أنه لا فرق بين أهل السنة والرافضة في شيء من أمور الاعتقاد بل ذلك كالخلاف بين المذاهب الأربعة.
وقد قسمت هذا البحث إلى مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب وخاتمة:
أما المقدمة فقد بينت فيها أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة البحث، وأما المدخل فذكرت فيه خمس مباحث: -
المبحث الأول: لمحات من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية وشيء من ثناء العلماء عليه.
المبحث الثاني: أسباب تأليف المنهاج وأسلوب شيخ الإسلام في المناقشة والرد.
المبحث الثالث: ابن المطهر ولمن ألف كتابه منهاج الكرامة.
المبحث الرابع: تعريف الشيعة والرافضة.
المبحث الخامس: بيان حال الرافضة وصفاتهم.
وأما الباب الأول: ففيه بيان عقيدة الرافضة وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: عقيدتهم في الله ويشمل ستة مباحث:
المبحث الأول: موقفهم من الصفات.
المبحث الثاني: التجسيم.