الصفحة 73 من 408

134 -عن تفسير أبي محمد العسكري عليه السلام: أنه أرادت الفجرة ليلة العقبة قتل النبي صلى الله عليه وآله ومن بقي في المدينة قتل علي عليه السلام، فلما تبعه وقص عليه بغضاءهم فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟.. الخبر. [بحار الانوار: 44/ 34، عن تفسير الامام العسكري عليه السلام: 380] .

أقول: ويحسن بنا أن نلحق هنا حديث الصحيفة وقصة العقبة، وقد أشار لها العلامة المجلسي طاب ثراه في بحاره: 28/ 97، حديث 3 نقلا عن إرشاد القلوب، وبحار الانوار: 37/ 119 - حديث 8، وقد خلط بينهما، وندرج بعض الروايات هنا عنهما، وعن قصص الانبياء بإسناده عن موسى بن بكر كما في البحار: 21/ 233 - حديث 10 وحديث 11 عن الخرائج، وعن دلائل النبوة للبيهقي في 21 / 247 من البحار، وفي كتاب أبان بن عثمان، قال الاعشى: وكانوا اثني عشر، سبعة من قريش - كما في البحار: 21/ 248 - وحاصل القصة في البحار: 37/ 116 و135 و154 ولاحظ الحديث الآتي...

135 -ل: بإسناده عن حذيفة بن اليمان أنه قال: الذين نفروا برسول الله ناقته في منصرفه من تبوك أربعة عشر: أبو الشرور، وأبو الدواهي، وأبو المعازف، وأبوه، وطلحة، وسعد ابن أبي وقاص، وأبو عبيدة، وأبو الاعور، والمغيرة، وسالم مولى أبي حذيفة، وخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبو موسى الاشعري، وعبد الرحمن بن عوف، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: [وهموا بما لم ينالوا..]

قال العلامة المجلسي بعد ذلك. بيان: أبو الشرور وأبو الدواهي وأبو المعازف: أبو بكر وعمر وعثمان، فيكون المراد بالاب الوالد المجازي، أو لانه كان ولد زنا، أو المراد بأبي المعازف: معاوية، أبو سفيان، ولعله أظهر، ويؤيده الخبر السابق.

الصورة الثانية: ثواب يوم مقتل عمر - رضي الله عنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت