قبض ان الناس سيبايعون ابا بكر في ظلة بني ساعدة بعد ان تخاصمهم بحقك وحجتك، ثم يأتون المسجد فيكون اول من يبايعه على منبري إبليس في صورة شيخ كبير مستبشر يقول كذا وكذا، ثم تجتمع شياطينه وابالسته فيخر ويكسع ثم يقول كذا زعمتم ان ليس لي عليهم سبيل فكيف رأيتموني صنعت بهم حين تركوا امر من امرهم الله بطاعته وامرهم رسوله) (1) .
17-روى البرسي في (مشارق الانوار) : (عن محمد بن سنان، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر: يا مغرور ! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا، يدخل بذلك الجنة على رغم منك، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا، تخرجان عن جوار رسول الله صلى الله عليه وآله فتصلبان على أغصان جذعة يابسة فتورق فيفتتن بذلك من والاك. فقال عمر: ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن(ع) ؟. فقال: قوم قد فرقوا بين السيوف وأغمادها، فيؤتى بالنار التي أضرمت لابراهيم عليه السلام ويأتي جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق، ثم يأتي ريح فينسفكما في اليم نسفا. وقال عليه السلام يوما للحسن: يا أبا محمد ! أما ترى عندي تابوت من نار يقول: يا علي ! استغفر لي، لا غفر الله له) (2) .
(1) الاحتجاج للطبرسي ج1ص 106-107، ورواها أيضًا سليم بن قيس في كتابه ص144-145.
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج30 ص276.