13-روى الصفار (عن موسى بن عمر، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر: الصديق؟. قال: نعم. قلت: فكيف؟. قال: حين كان معه في الغار، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لارى سفينة جعفر بن أبي طالب(عليه السلام) تضطرب في البحر ضالة. قال: يا رسول الله (ص) ! وإنك لتراها؟! قال: نعم. قال: فتقدر أن ترينيها ؟. قال: ادن مني. قال:: فدنا منه، فمسح على عينيه، ثم قال: انظر، فنظر أبو بكر فراى السفينة وهي تضطرب في البحر، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه: الآن صدقت أنك ساحر. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت) (1) .
قال المجلسي -مستهزئًا بتلقيب أبي بكر بالصديق - [بيان: قوله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت.. على التهكم، أو على الاستفهام الانكاري] (2) .
14-يقول محدثهم نعمة الله الجزائري: [كما نقل في الاخبار ان الخليفة الاول قد كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وصنمه الذي كان يعبده زمن الجاهلية مُعَلَّق بخيط في عنقه ساتره بثيابه، وكان يسجد ويقصد ان سجوده لذلك الصنم الى ان مات النبي - صلى الله عليه وسلم - فأظهروا ما كان في قلوبهم وقد تقدم مجمل احوالهم] (3) ، وكرر نفس المعنى ج1ص53 فقال: [فإنه قد روي في الاخبار الخاصة ان أبا بكر كان يصلّي خلف رسول - صلى الله عليه وسلم - والصنم معلق في عنقه، وسجوده له] .
15-ذكر المجلسي: (عن موسى بن عمر مثله، وزاد في آخره: فقلت لم سمي عمر: الفاروق؟. قال: نعم، ألا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل وأخذ الناس بالباطل) (4) .
(1) بصائر الدرجات ص442 ورواها أيضًا القمي في تفسيره ج1ص290.
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 30 ص 194.
(3) الأنوار النعمانية- ج2ص111.
(4) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 30 ص 194.