فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 29

وفي الجانب الآخر ، نهمس في أذن الذين يؤخرون الزواج مع حاجتهم إليه، وقدرتهم عليه لأسباب واهية وغير شرعية نقول: اتقوا الله في أنفسكم واخشوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون، ها أنتم أولاء تقعون في أنواع المعاصي وتعلمون أن الزواج هو الحل، وقد استطعتم الباءة، ثم تقولون: نخشى على الدراسة من الزواج ولابد أن نكمل الدراسة أولًا. وأنتم ترون من خلال الواقع أن زواج كثير من الشباب قد ساعدهم في حياتهم الدراسية وضبط أمورهم وأوقاتهم، والبعض يقول: الزواج مسؤوليات وإرهاق ونحن نريد الاستمتاع بالحياة، ولن نُعكِّر المزاج بطلبات البيت وصراخ الأولاد، والجواب أنه هذه دعايات شيطانية المقصود منها الاستمتاع بالحرام، لأن الزواج عصمة ووقاية وليس همومًا وغمومًا في الغالب .

وعلى الذين لا يريدون تحمل المسؤولية مبكرًا كما يقولون أن يتفكروا في نعمة الله عليهم وقد أغناهم الله من فضله وأقدرهم على النكاح، كيف يكفرون بهذه النعمة ؟! وهناك من عباد الله من يوَّد الزواج ولكن لا يجد، فهو يُصبِّر نفسه بقول الله تعالى: { وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ } .

4-دفع الخواطر والوساوس:

... هذا أساس العلاج وبيت قصيد الدواء، وهو اجتثاث الأمر من جذوره، والوقاية خير من العلاج، ذلك أن الذي يمارس هذه العادة إنما ينجرُّ إليها تسوقه خواطره وأفكاره والخيالات التي يتصورها في ذهنه، فهي التي تحرك من شهوته ما يدعوه إلى ممارسة تلك العادة، لذلك كان من أهم وسائل العلاج الاهتمام بالخطرات والأفكار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت