فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 29

... على المسلم إذا وقع في هذه المعصية أن يبادر إلى فعل طاعات بعدها مباشرة كي يمحو أثر هذا الذنب، قال تعالى: { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } - هود 114 - وقال - صلى الله عليه وسلم -:"وأَتْبِع السيئةَ الحسنةَ تَمحُها"، وقد قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعد تَسَرُّعِهِ في الإجابة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة الحديبية قال: فعملت لذلك أعمالًا ، ومن أمثلة هذا الأعمال الصالحة بع الذنب: ركعتي التوبة [ انظر تفصيلها في رسالة"أريد أن أتوب ولكن"ص 26 ] .

17-الدُّعَاء:

... مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والتذلل إليه سبحانه طلبًا للعون على التخلص من أسر هذه العادة هو من اعظم العلاجات، قال الله عز وجل: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } - البقرة 186 - وينبغي أن لا يتحسر المذنب فيترك الدعاء ، والواجب هو:

18-عدم اليأس والقنوط:

... إن المؤمن مهما عصى الله ومهما تكرر منه وقوع الذنب فلا يجوز له أن ييأس، وليعلم بأن القنوط من رحمة الله واليأس من روح الله هو كبيرة توقع في الشرك، فتكون أعظم من الوقوع في أسر تلك العادة السيئة ، قال تعالى: { إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } - يوسف 87 - وقال: { وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ } - الحجر 56 - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت