ولتنظر أخي إلى الأحاديث التي تحث على إطلاق اللحية ألم تحاول أن تتأملها من وجهة نظر مخالفة لما اعتدت عليه!!!
ذكر كثير من الاخوان مسألة أن الفطرة في اطلاق اللحية وأن هذا كان دأب القرون السابقة من مسلمين وكفار فالذي استجد في الموضوع هو الاعتداء عليها وحلقها ولن أتكلم عن مشابهة اليهود والنصارى في هذه المسألة ولكن ألا تلمح النهي عن حلقها ألا ينهانا الرسول الكريم في طي أحاديثه عن الاعتداء عليها وتغيير خلق الله فهو يأمرك أن تربيها ولكن في نفس الوقت أنه ينهاك عن حلقها فأنت تأتي بالموس لتحلق اللحية تأتي بفعل إيجابي ولكن المطلوب ألا تأتيه وتتركها على حالها أي أن الحديث يحتوي على أمر ونهي أرجو أن تكون قد وضحت الصورة
الشيء الآخر الذي أردت أن أعلق عليه هو أن السنة وأنا أقصد أحاديث الرسول قد فرعها العلماء من حيث علاقتها بالقرآن إلى ثلاثة أوجه وهذا الكلام موجود في أحد كتب ابن القيم رحمة الله إما أن تأتي مبينة وموضحة لما أجمله القرآن أو أنها تأتي موافقه للقرآن وهذا يندرج تحته كل الامثلة التي أعطيتها
, أو أنها تكون موجبة لما سكت عن إيجابه القرآن , أو محرمة لما سكت عن تحريمه والأدلة على ذلك قوله تعالى"وما ينطق عن الهوى# إن هو إلا وحي يوحى"وقوله صلى الله عليه وسلم"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه"
وإليك الأمثلة التي تحديت أن يأتيك بها أحد!!! يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع ولا لقطة المعاهد فإن ما حرم الله كما حرم رسول الله"وفي هذا الحديث تحريم لأكل احمر الوحشية ولن تجد له مقابل في القرآن فقط ذك النهي فقط في الحديث هل لا نأخذ به لأن الرسول وحده حرمه أم نأخذ بما في القرآن من وجوب طاعة الرسول لأن طاعة الرسول من طاعة الله عز وجل"
ولك هذين المثلين وسأترك لك البحث عن النصوص من السنة ومن القرآن