وتعلمون حفظكم الله أن الواجب على المسلم: امتثال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته أينما كان ، ومن أي جنس كان ، وعلى أي مستوى كان؛ لقوله سبحانه: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وقوله عز وجل: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وقول عز وجل: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ وقوله سبحانه: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ والآيات في هذا الأمر كثيرة .
فالواجب عليكم العناية بتوفير اللحية وإعفائها وإرخائها ، ونصيحة من حولكم بذلك ، وأمرهم بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في كل شيء ، وذلك هو طريق العزة والسعادة والنجاة والعاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة .
وفقكم الله لما في صلاح دينكم ودنياكم ، ولما فيه صلاح العباد والبلاد ، ونصر بكم دينه ، وأعانكم على كل خير ، إنه جواد كريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
حكم من يساوي لحيته
ما حكم من يساوي لحيته يجعلها متساوية مع بعضها البعض؟
الواجب: إعفاء اللحية ، وتوفيرها ، وإرخاؤها ، وعدم التعرض لها بشيء؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين متفق على صحته ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وروى البخاري في صحيحه رحمة الله عليه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: