المشركين ولقوله صلى الله عليه وسلم: إنما الطاعة في المعروف وإعفاء اللحية واجب وليس بسنة حسب الاصطلاح الفقهي؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك ، والأصل في الأمر الوجوب ، وليس هناك صارف عنه .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رد على سؤال عن حكم اللحية
عن حكم اللحية
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
إلى حضرة الأخ المكرم . وفقه الله لما فيه رضاه . وزاده من العلم والإيمان وجعله مباركا أينما كان آمين . سلام عليكم رحمة الله وبركاته . أما بعد:
فأرجو أنكم والأولاد ومن لديكم من خواص المسئولين في خير وعافية ، أسبغ الله عليكم وافر نعمه ، ووفقنا وإياكم لشكرها ، إنه خير مسئول .
ثم أفيدكم: أن مندوبكم ذكر لي أنكم ترغبون أن أكتب لكم في موضوع اللحية .
وبناء على ذلك يسرني أن أخبركم: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعفى لحيته ، وهكذا أصحابه رضي الله عنهم ، وثبت عنه في الصحيحين أنه قال: قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين وروى البخاري في صحيحه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وفروا اللحى وقصوا الشوارب خالفوا المشركين وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا
المجوس
فهذه الأحاديث الصحيحة وما جاء في معناها ، كلها تدل على وجوب إعفاء اللحى وإرخائها وتوفيرها ، وعلى تحريم حلقها أو قصها .