فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 66

ج- الواجب عليك أن تستمر في إعفائها وإرخائها طاعة لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وامتثالًا لأمره ، وأن تضرب بكلامهم عرض الحائط ، وأن تنكر عليهم كلامهم وتذكرهم بالله وأن هذا لايجوز لهم بل عملهم هذا في الحقيقة نيابة عن الشيطان ، لأنهم بهذا صاروا نوابًا له يدعون إلى معاصي الله . نسأل الله العافية ، والرسول ، صلى الله عليه وسلم ، يقول: ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفا المشركين ) ويقول: ( جزوا الشوارب وأرخو اللحى خالفوا المجوس ) , ويقول: ( وفروا اللحى ) فالواجب إرخاؤها وإعفائها وتوفير وعدم طاعة الفسقة الذين يدعون إلى قصها أو حلقها . نسأل الله السلامة .وهذا مصداق الحديث أنه يأتي في آخر الزمان شياطين يدعون إلى عصيان الله وإلى ارتكاب محارم الله ، وكذلك كما في حديث حذيفة لما سأله حذيفة - رضي الله عنه - عن الشر الذي يقع بعده ، صلى الله عليه وسلم ، ذكر أنه يقع بعد ذلك في آخر الأمة دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها ، قلت يا رسول الله صهفم لنا قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألستنا نسأل الله العافية . فهؤلاء وأضرابهم من جنس من ذكرهم النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من دعاة النار ، فلا يجوز للمؤمن أن يقبل كلامهم، ولا أن يميل إليهم ، بل يعصهم ويخالفهم في طاعة الله ورسوله والله المتسعان .

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

حكم حلق اللحية والاستهزاء بها وإنكارها

س- اللحية سنة من سنن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وهناك أناس كثيرة منهم من يحلقها ومنههم من ينتفها ومنهم من يقصر منها ومنهم من يجحدها ومنهم من يقول إنها سنة يؤجر فاعلها ولا يعاقب تاركها ومن السفهاء من يقولون لو أن اللحية فيها خير ما طلعت في مكان العانة قبحهم الله فما حكم كل واحد من هؤلاء المختلفين وما حكم من أنكر سنة من سنن النبي ، ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت