ج- قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( حفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وعد من خصال الفطرة العشر قص الشارب وإعفاء اللحية . وكأن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كث اللحية وقال تعالى عن هارون: ( يا بن أدم لا تاخذ بلحيتي ولا برأسي ) واللحية هي الشعر النابت على اللحيين والذقن .
فاللحيتان هي منبت الأسنان السفلي ، والذبن هو مجوع اللحيين ، وحيث جاءت هذه الأوامر الصحيحة فإن من واجب المسلم طاعة الله ورسوله ولا تتم الطاعة إلا بتمام الامتثال ، فمن حلق اللحية فقد عصى قوله النبي صى الله عليه وسلم: ( أعفوا اللحى - أوفو اللحى - وفروا اللحى - أرخو اللحى ) , فالحلق لها أو المقصر قد أخل بالطاعة ووقع في معصية فعليه التوبة والندم والله يتوب على من تاب والله أعلم .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
عليك إعفاؤها وهم اثمون
س- أعفيت لحيتي والحمد لله ، والآن كلما واجهني أحد من أهلي أو معارفي استنكروا لحيتي ورموني بكلمات جارحة وطلبوا مني تقصيرها ، وأنا مصمم على إعفائها . هل يجوز تقصيرها أم أواظب على إعفائها وأضبرب بكلامهم عرض الحائط ؟