فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 66

فيجب على المؤمنين توفير اللحية ، وقص الشارب ، كما أمر بذلك نبينا وإمامنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وفي ذلك خير عظيم وإحياء للسنة ، مع التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم وامتثال أمره ، وفي ذلك ترك مشابهة المشركين ، والبعد عن مشابهة النساء . والواجب على المؤمن أن لا يغتر بكثرة الحالقين ، وألا يتأسى بهم؛ لكونهم قد خالفوا الشرع المطهر ، وخالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله هاديا ومبشرا ونذيرا ، الذي قال فيه جل وعلا: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وقال فيه سبحانه: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وقال عز وجل: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ في آيات كثيرات يحث فيها سبحانه على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويحذر فيها من معصية الله سبحانه ومعصية رسوله صلى الله عليه وسلم . والله الموفق .

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

حكم إعفاء اللحية

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه .

أما بعد:

فقد سألني بعض الإخوان عن الأسئلة التالية:

1-هل تربية اللحية واجبة أو جائزة؟

2-هل حلقها ذنب أو إخلال بالدين؟

3-هل حلقها جائز مع تربية الشنب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت