الصفحة 6 من 31

عاهَدَ في الْفَتحِ وأُولَى عاَهَدُوا ... وكُلُّهاَ لاِبْنِ نجاحٍ واَرِدُ

تِجاَرَةٌ أَماَنَتَهْ منافِعْ ... غِشاَوَةٌ شفاَعَةٌ وَواَسِعْ

شهادةٌ فِعْلُ الْجِهاَدِ غاَفِلْ ... ثُمَّ مَناسِكَكُمُ والباطِلْ

وضَمَّنَ الدَّانِيُّ مِنْهُ المقنِعاَ ... وباَطِلٌ مِن قَبلِ ماَ كانُوا مَعاَ

معَ الْمُثَنَّى وهْوَ في غَيْرِ الطَّرَفْ ... كَرَجُلاَنِ يَحْكُماَنِ واخْتُلِفْ

لاِبْنِ نجاحٍ فِيهِ ثُمَّ الدَّانِي ... قَدْ جاءَ عنهُ في تُكَذِّبانِ

وفي الأَخِيرِ الحذفُ مِنْ نِداَءَ ... رَجحَ عَنْهُماَ ونحوِ ماءَ

وَاحذِفْ بِواعَدناَ معَ المساَجِدْ ... وعَنْ أَبي داَوُدَ أيْضًا واَحِدْ

وكيفَ أَزْواَجٌ وكيْفَ الواَلِدَيْنْ ... وفي العِظاَمِ عَنهُماَ في المؤْمِنِينْ

وغَيرَ أَوَّلٍ بتنزيلٍ أَتَيْنْ ... كُلاًّ والاَعْناَبُ بِغَيرِ الأَوَّلَيْنْ

لَكِنْ عِظاَمَهُ لهُ بِالأَلِفِ ... وكُلُّ ذَلِكَ بحذْفِ الْمُنصِفِ

والحذفُ عَنهُماَ بِهَمْزِ الوَصْلِ ... إِذاَ أَتَى مِن قَبْلِ هَمْزِ الأَصْلِ

مِن نَحوِ وَاتُوا قُل وَفَسْئَلُوا ... وشِبْهِهِ كَنَحْوِ وسْئَلْ وسْئَلُوا

وقَبلَ تَعْرِيفٍ وبَعْدَ لاَمِ ... كَلَلَّذِي لَلدَّارُ لِلإِسلامِ

وبعْدَ الاِسْتِفْهاَمِ إِن كَسَرْتاَ ... كقَوْلهِ يَدَيَّ أستَكْبَرْتاَ

ولَتَّخَذتَ وبِخُلفٍ يُرسَمُ ... لاِبنِ نجاحٍ في أَفَاتَّخذتُمُ

وحَذْفُ بسمِ الله عنهُمْ واضحْ ... في هُودَ وَالنمْلِ وفي الْفَواَتِحْ

وأغْفَل الدَّانِيُّ ما في النَّملِ ... فرسْمُهُ كَهَذِهِ عَنْ كُلِّ

كذاَ وقاَتِلُوهُمُ في البقَرَةْ ... وقَبْلَهُ ثلاثةٌ مُقْتَفَرةْ

وءالُ عِمراَنَ بها الأَخِيرُ ... وفَلَقاَتَلُوكُمُ مَاثُورُ

ومَوضعٌ في الْحَجِّ والقِتالِ ... ثَماَنِ أَحْرُفٍ على التَّوالِي

أُولَى تَشاَبَهَ وإِنْ تَظَّاهَراَ ... تَظَّاهَرُون وكذا تَظاَهَراَ

وأَطلَقَ الجميعُ في التَّنْزِيلِ ... بِأَيِّ ما لَفْظٍ علَى التَّكْمِيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت