وياءَ ثاَنِي ذِي الْجلاَلِ الشَّامِ رَدْ ... واَوًا وضَمَّ النَّصْبِ في كُلاًّ وَعَدْ
واحذِفْ ضَمِيرَ الْفَصْلِ مِنْ هُوَ الْغَنِي ... مِنْ مُصْحَفِ الشَّامِي كَذاَكَ الْمَدَنِي
وخُلْفُ قالَ إِنَّما أَدْعُو أُلِفْ ... ثاَنِي قَواَرِيرًا بِبَصْرٍ مُخْتَلِفْ
ولا يخافُ عَوِّضِ الواَوَ بِفاَ ... لِلْمَدَنِي والشَّامِ والآنَ وَفَى
فَالحمدُ لله عَلَى حُسْنِ الختاَمْ ... ولِلنَّبِي أَنْهَى صلاتي والسَّلامْ