أَماَمَهُ إذاَ بِضمٍّ ابتَدَاتْ ... وفوقُ إنْ فَتْحٌ وتحتُ إِنْ كَسَرْتْ
وحُكْمُها لِوَرشِهِم في النَّقلِ ... كَحُكمِها في أَلِفاتِ الْوَصلِ
فَفَوْقَه أَوْ تحتَهُ أوْ وَسْطَهاَ ... في مَوْضِعِ الهمْزِ الذي قَد سَقَطا
فإنْ أَتَى مِنْ بَعدِ هَمزٍ أَلِفُ ... فَقَبلَهُ محلَّ همزٍ تَالَفُ
أَلقَوْلُ في النَّقْصِ مِن الهجاءِ ... إنْ شِئْتَ أَنْ تُلْحِقَ بِالحمْراَءِ
أَوَّلَ ما الثَّاني بِه قَدْ دَخَلاَ ... عَلاَمةً للجَمْع أَوْ أَنْ أُصِّلاَ
نحوُ النَّبِيئِينَ تراَءاَ ثُمَّ ماَ ... أُولاَهُماَ ضُمَّتْ ففِي الثَّاني كَماَ
هَذاَ كَيَلْوُونَ وإِنْ شَدَدْتاَ ... كَنَحْو الاُمِّيِّينَ والْتَزَمْتاَ
أنْ تُلْحِقَ الاُخْرى إِذاَ ما حُذِفَتْ ... فِيماَ بِهِ أُولاَهما قَدْ سَكَنَتْ
وإنْ حَذَفْتَ ما عَلَيهِ بُنِياَ ... أَلَّلفْظُ نَحْوُ قَوْلِه ما وُورِياَ
فَفِيهِ تخيِيرٌ لَداَ الإِلحاقِ ... وإنْ تَكُ الأُولى فَبِاتِّفاقِ
وعكسُ هَذاَ جاءَ في جاَءاَناَ ... وحذْفُ آخِرٍ بِهِ اسْتَباَناَ
وأَلحقَنَّ ألِفًا تَوَسَّطاَ ... مِمَّا مِن الخطِّ اخْتِصاَرًا سَقَطاَ
وما بِواَوٍ أوْ بِياءٍ كُتِباَ ... عَنْ واَوٍ اَوْ عَنْ حَرفِ ياءٍ قُلِباَ
وإنْ تَطرَّفَتْ كذاَ تَكُونُ ... ماَ لم يَقَعْ مِنْ بَعْدِها سُكُونُ
ومعَ لامٍ أُلحقَتْ يُمْناَهُ ... لأَسْفَلٍ مِن مُنْتَهى أَعلاَهُ
ماَ لم تَكُنْ بواَوٍ اَوْ ياءٍ أتتْ ... وقِيلَ يُمْناَهُ بِكُلٍّ أُلْحِقَتْ
لَكن مِّنِ اسْمِ الله رَسْمًا حُُطاَّ ... واللاَّتَ بالإِلحاقِ فَرقًا خُطَّا
وأَلْحِقَنْ أَلِفَيِ ادَّارَاتُمُ ... والياءَ مِنْ إِيلاَفِهِمْ وتَرسُمُ
ثاَنِيَ نُنْجِي يُوسُفٍ والأَنْبِياَ ... حَمْرًا وَأَوَّلًا بِباَبِ حَيِياَ
وَاخْتِيرَ تَرْكُ لُحْقِ تُئْوِي رُءْياَ ... وأَلْحِقَ اَوْ لِياءَ واَوًا أَوْ ياَ
إنْ شِئْتَ في اتِّصالِهِ بمضْمَرِ ... وهَمْزُهُ في الْخَطِّ لم يُصَوِّر