وكلُّ ما مِنْ هَمْزَتَيْنِ وَرَداَ ... في كِلْمَةٍ بِصُورَةٍ قد أُفرِداَ
فَقِيلَ صُورةٌ للاُولَى مِنْهُماَ ... وقِيلَ بَلْ هِي إِلى ثاَنِيهِماَ
وذا الأَخِيرُ اخْتِيرَ في الْمُتَّفِقَيْنْ ... وأَوَّلُ الْوَجْهَيْنِ في الْمُخْتَلِفَيْنْ
فَفِي اتِّفاقٍ تُجعَلُ الْمُبيَّنَةْ ... مِنْ قَبْلِها وفَوقَها الْمُلَيَّنَةْ
وفي اخْتِلاَفٍ فوقَهاَ الصَّفراَءُ ... ونَقْطَةٌ أَمامَها حَمْراَءُ
وإنْ تَشَا فَاجْعَل هُناَ ما سُهِّلاَ ... واَوًا بِنَحْوِ قولِه أَءُنزِلاَ
والياءَ في الباقِي مِنَ الْمُخْتَلِفِ ... حَمْراَ وءاَلِهَتُناَ في الزُّخْرُفِ
وقولُهُ ءاَمَنْتُمُ مُسْتَفْهَماَ ... أَلْحُكْمُ فِيهِنَّ كَما تَقَدَّماَ
لَكِنَّ بعْدَ أَلِفٍ أَلْحَقْتاَ ... حَمْراَءَ مِثْلَ هذِهِ إنْ أَنْتاَ
جَعَلْتَ هَذِهِ هِيَ الملَيَّنَةْ ... وإنْ جَعَلْتَهاَ هِيَ الْمُسَكَّنَةْ
فالألِفَ الحمراءَ قَبْلُ أَلْحِقَنْ ... وْانْقُطْ عَلَيْهاَ أَوْ بِنَقْطٍ عَرِّضَنْ
وإنْ يَكُنْ مُسَكَّنُ مِن قَبلُ ... صحَّ فَحُكْمُها لِوَرْشٍ نَقْلُ
تُسْقِطُها مِن بَعْدِ نَقلِ شَكْلِهاَ ... وجَرَّةً تَجْعَلُ في مَحَلِّهاَ
وقبلَ ذِي الْكَحْلاَءِ أيضًا تَجْعَلُ ... حَمْرًا على مَذهَبِ مَنْ قَد يَفْصِلُ
لَدَا اتِّفاَقٍ وَاخْتِلاَفٍ بَعْدَهْ ... وَإِنْ تَشَا عَوِّضْهُما بِمَدَّةْ
وهمزُ ءاَلاَنَ إِذاَ ما أُبْدِلاَ ... وبابِهِ مَطٌّ عَلَيْهِ جُعِلاَ
ولَكَ في ءَأَنْتَ أن تَعْتَبِرَهْ ... وبابِهِ ولا تَقِسْ شاَ أَنْشَرَهْ
القولُ في الصِّلَةِ عندَ الْوَصْلِ ... وحُكْمِ الاِبْتِداَءِ ثُمَّ النَّقْلِ
فَصِلَةٌ لِلْحَرَكاَتِ تَتْبَعُ ... فَفَوقَه مِن بعدِ فَتحٍ توضَعُ
وتَحتَهُ إنْ كَسْرَةً ووَسْطَهْ ... إنْ ضَمَّةً كذاَ أَتَتْ مرتَبِطهْ
وإنْ تُنَوِّنْ تحتَهُ جعَلْتاَ ... ووَسَطًا إن ثاَلِثًا أَلْزَمْتاَ
ضَمًّا ووَضْعُ ضَبْطِ الاِبتِداَءِ ... نَقْطٌ كوَضْعِ الشكْلِ بِالخضْراَء