فصلٌ وفي أُوْلي أُوْلُوا أُوْلاَتِ ... واَوٌ وفي أُوْلاَءِ كَيْفَ ياَتي
وعَنْ خِلاَفٍ سَأُوْرِيكُمْ دُونَ مَيْنْ ... ولأُصَلِّبَنَّكُمْ في الآخِرَيْنْ
وهاكَ ما بِأَلِفٍ قَدْ جاءَ ... والأَصْلُ أنْ يكُونَ رَسْمًا ياءَ
وإنْ عَلَى الْياءِ قَلَبْتَ أَلِفاَ ... فَارْسُمْهُ ياَءً وَسَطًا أوْ طرَفاَ
نحوُ هُداَهُمْ وهَواَهُ وفَتَى ... هُدًى عَمًى ياَ أَسَفًا ياَ حَسْرَتاَ
ثُمَّ رَمَى اسْتَسْقاَهُ أَعطَى وَاهْتدى ... طَغَى مَنِ اسْتَعْلَى وَوَلَّى وَاعْتدَى
وماَ بِهِ شُبِّهَ كاَلْيَتاَمَى ... إِحْدَى وأُنثَى وكذا الأَياَمَى
إلاَّ حُرُوفًا سَبْعَةً وَأَصْلاَ ... مُطَّرِدًا قَد باَيَنَتْ ذاَ الْفَصْلاَ
فالأَحرُفُ السَّبْعَةُ مِنْهاَ الأَقْصاَ ... ومِثْلُهُ في الموْضِعَيْنِ أَقْصاَ
ومَنْ تَوَلاَّهُ عَصاَني ثُمَّا ... سِيماهُمُ في الْفَتحِ معْ طَغاَ الْماَ
وزِدْ على وَجْهٍ تَراَءاَ ونَآ ... وما سِوَى الحرفَيْنِ مِنْ لَفْظِ رَءاَ
إذْ رُسِمَتْ بأَلِفٍ والأَصْلُ ... لَدى الثَّلاَثِ الياَءُ إِن مَّا تَبْلُو
كذاَكَ كِلْتاَ مَعَ تَتْراَ بِالأَلِفْ ... ثُمَّ بِنَخْشَى أَنْ جَنَى قَدِ اختُلِفْ
وفي تُقاتِهِ كَذاَكَ يُرْسَمُ ... لكِنَّهُ حُذِفَ عَنْ بَعضِهِمُ
والأَصْلُ ما أَدَّى إِلى جَمْعِهِماَ ... أَنْ لَوْ عَلَى الأَصلِ بياءٍ رُسِما
كَقَوْلهِ الدُّنْياَ وَرُءْيا أَحْيا ... إلاَّ وَسُقْياَهاَ ولَفْظِ يَحْيَى
وفي الْعَقِيلَةِ أَتَى سُقْياهاَ ... ولم يَجِئْ بِالْياَءِ في سِواَهاَ
وعَنْهُماَ قدْ جاءَ أيضًا بِالأَلِفْ ... كَنَحْوِ هذِهِ وعَنْ بَعْضٍ حُذِفْ
كَحَذْفِهِم هُداَيَ معْ محياَيَ ... وحَذْفِهِمْ بُشْراَيَ مَعْ مَثْواَيَ
وحَذَفُوا لَدَى خَطايا كُلُّهُمْ ... ما بَعدَ ياءٍ ثُمَّ قَبْلُ جُلُّهُمْ
والْخُلْفُ في التَّنزِيلِ في أَحْياَهُمُ ... ثُمَّتَ أحْياكُمْ وفي مَحْياَهُمُ
ثُمَّ بِهِ في فُصِّلَتْ أَحياهاَ ... والحذفُ دُونَ الْياَءِ في عُقباهاَ