الصفحة 16 من 31

مُستهْزِئُونَ السَّيِّئاتُ مَلجَئاَ ... مَئاَرِبٌ نَئاَ رَءاَ تَبَوَّءاَ

إذْ رَسَمُوا بأَلِفٍ نَئاَ رَءاَ ... لَكِنَّ ياءً في رَأَى مِن ماَ رَأَى

وأُثْبِتَتْ في سَيِّئًا والسَّيِّئِ ... سَيِّئَةٍ هَيِّئْ وفي يُهَيِّئْ

لكنَّ في السَّيِّئْ لِغاَزٍ صُوِّراَ ... هَيِّئْ يُهَيِّئْ أَلِفًا وأُنْكِراَ

وهَاكَ ما زِيدَ ببَعضِ أَحرُفِ ... مِنْ واَوٍ اَوْ مِن ياءٍ اَوْ مِنْ أَلِفِ

فَمِائَةً ومِائَتَيْنِ فَارْسُمَنْ ... بأَلِفٍ لِلْفَرْقِ معْ لأَاذْبَحَنْ

ومعَ لَكِنَّا لِشَايْءٍ وهُماَ ... في الْكَهْفِ وَابْنٍ وأنَا قُلْ حَيْثُماَ

لاَ تَايْئَسُوا يَيْأَسْ وقُل عَن بَعْضِهِمْ ... في اسْتَيْئَسُوا اسْتَيْئَسَ أَيْضا قَد رُسِمْ

لأَوْضَعُوا وابْنُ نجاحٍ نقَلاَ ... جِيءَ لأَنْتُمْ لأَتَوْها لإِلَى

وجاءَ أَيْضًا لإِلى جِيءَ معاَ ... لدَى الْعقِيلَةِ وكُلٌّ نَسفَعاَ

إذًا يَكونًا لأَهَبْ ونُوناَ ... لَدى كَأَيِّنْ رَسَموا التَّنوِيناَ

وزِيدَ بَعْدَ فِعْلِ جَمْعٍ كَاعْدِلُوا ... وَاسْعَوْا وَواَوِ كاَشِفُوا ومُرْسِلُوا

لكنَّ مِنْ باءُوا تَبَوَّءُو رَوَوْا ... إِسقاطَها وبَعدَ واوٍ مِنْ سَعَوْ

في سَبَإٍ ومثلُها إنْ فاءُو ... عَتَوْ عُتُوًّا وكذاَك جاءُو

وبعدَ واَوِ الفَرْدِ أيضًا ثَبَتَتْ ... وبعدَ أنْ يَعْفُوَ معْ ذُو حُذِفَتْ

ولؤْلُؤًا مُنْتَصِبًا يَكُونُ ... بأَلِفٍ فيهِ هُوَ التَّنوِينُ

وزاد بعضٌ في سِوى ذاَ الشَّكْلِ ... تقْوِيَةً لِلْهَمْزِ أوْ لِلْفَصْلِ

فصلٌ وياَءٌ زِيدَ مِنْ تِلْقاَءِي ... وقبلَ ذِي القُربى أَتَى إِيتاَءِي

وقبلُ في الأَنْعاَمِ قُلْ مِنْ نَبَإِي ... وماَ خَفَضْتَ مِن مُضافِ مَلإِ

بأييِّكمْ أَوْ مِنْ وَراَءِ ثم مِنْ ... آناءِ معْ حَرْفِ بِأَيْيدِ أَفَإِينْ

والغاَزِي في الرُّومِ مَعًا لِقاَءِ ... والياءُ عَنْ كُلٍّ بِلَفْظِ اللاَّئِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت