أهل النار خالدون لا يرحلون ولا يبيدون النار مأوى وسكن لهم وهؤلاء هم دعاة الشر الذين يدعون إلى العقائد والمبادىء المخالفة للإسلام فهم دعاة إلى النار وقد ذكر جل وعلا في كتابه العظيم بيانًا للجرائم التي استحقوا بها الخلود في النيران ومنها:
1 -الكفر والشرك.
2 -عدم القيام بالتكاليف الشرعية مع التكذيب بيوم الدين وترك الالتزام بالضوابط الشرعية.
3 -طاعة رؤساء الضلال وزعماء الكفر فيما قرروه من مبادئ الضلال وخطوات الكفر التي تصد عن الدين ومتابعة المرسلين.
4 -النفاق فهم في الدرك الأسفل من النار.
5 -الكبر وهي صفة يتصف بها عامة أهل النار.
أشخاص بأعيانهم في النار
المنافقون والكفّار والمشركون في النار ولا شك في ذلك وقد أخبر القرآن الكريم ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام أن أشخاصًا بأعيانهم في النار ومنهم:
1 -فرعون.
2 -امرأة نوح.
3 -امرأة لوط.
4 -أبو لهب.
5 -امرأة أبي لهب.
6 -عمرو بن لحي الخزاعي.
7 -قاتل عمار بن ياسر.
كفرة الجن في النار
كفرة الجن يدخلون النار كما يدخلها كفرة الإنس فالجن مكلّفون كالإنس ويوم القيامة يُحشر الإنس والجن على حد سواء وتمتلئ النار من كفرة الجن والإنس.
الذين لا يخلدون في النار
الذين يدخلون النار ثم يخرجون منها هم أهل التوحيد الذين لم يشركوا بالله شيئًا ولكن لهم ذنوب فاقت حسناتهم فخفّت موازينهم فهؤلاء تحت المشيئة إن شاء الله تعالى غفر لهم وإن شاء عذّبهم ويدخلون النار بمدة يعلمها الله تعالى ثم يخرجون بشفاعة الشافعين ويخرج الله برحمته أقوامًا لم يعملوا خيرًا قط فقد قال السفاريني: «وتحقيق المقال أن بقاء الموحِّد في النار مُحال» .
الذنوب المتوعد عليها بالنار
جاءت النصوص مخبرة أن بعض الذنوب أهلها يعذبون بسببها:
1 -الفِرق المخالفة للسُّنة منهم مخلد في النار ومنهم تحت مشيئته جل وعلا.
2 -الممتنعون من الهجرة إلى بلاد الإسلام من بلاد الكفر إذا تعرضوا للفتنة ومُنِعوا من إظهار شرائع الدين.
3 -الجائرون في الحكم ومن لم يحكم بالقسط والعدل بين الناس.