وقد أوردنا طرق هذا الحديث في (( التفسير ) )، وذكرنا أن المُنَاخب- أي: المُراهن - لأبي بكر أميّة بن خلف، وأن الرهن كان على خمس قلائص، وأنه كان إلى مدة، فزاد فيها الصديق عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الرهن، وأن غلبة الروم على فارس كان يوم بدر، أو كان يوم الحديبية. فالله أعلم.