المسلمين فيها.
فقد نشر (( ألفونس منجانا ) )و (( آجنس سميث ) )في سنة 1914 م كتابا بعنوان (( أوراق من ثلاثة مصاحف قديمة يمكن أن تكون سابقة للمصحف العثماني، مع قائمة بمافيها من اختلافات ) )كما نُشِر لمنجانا كتابٌ باسم: (( ترجمة سريانية قديمة للقرآن تعرض آيات جديدة واختلافات ) ) [1] .
وأورد جولدزيهر في كتابه (( مذاهب التفسير الإسلامي ) )الزيادات الموجودة في المصاحف الفردية غير مصحف عثمان [2] .
وتوسع (( جفري ) )في ذكر الاختلافات المنسوبة إلى العديد من المصاحف الفردية للصحابة، كما جمع الاختلافات المنسوبة إلى مصاحف من بعد الصحابة: التابعين فمن بعدهم، كما جمع الاختلافات المنسوبة إلى المصاحف المجهولة الأصحاب [3] .
ومع أن بعض المستشرقين يعترفون أن بعض هذه الاختلافات تبدو مستحيلة من الناحية اللغوية، ويرون أن بعضها الآخر مما انتحله بعض اللغويين، فإنهم يصفون مصحف عثمان بأنه أقرب المصاحف إلى الأصل، ولا يقولون إنه الأصل نفسه [4] .
وعلى فرض وجود هذه المصاحف، وأنها بقيت بعد المصحف العثماني قليلا أو كثيرا، فإنها لم تظفر بما ظفر به هذا الأخير من إجماع الصحابة وثقتهم
(1) الجمع الصوتي الأول للقرآن: ص 322 - 323.
(2) انظر: الترجمة العربية لعبد الحليم النجار: ص 21 - 47.
(3) الجمع الصوتي الأول للقرآن: ص 323.
(4) الجمع الصوتي الأول للقرآن: ص 323.