فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 24

بين أهل أى عبادة

فإذا دخلنا هذه الحلقة وجدنا أناسًا يعبدون الشمس وأناسًا يعبدون الشيطان وآخرون يعبدون الله ... وهكذا .

فإذا أردت أن تختار من بين هؤلاء جميعًا فتسأل نفسك سؤالا بعيدًا عن أى إنسان من الذى يمكن في هؤلاء جميعًا أن يوجد هذا النظام الدقيق والذى يستطيع أن يخلق الكون بهذه الدقة ويخلق الإنسان والحيوان والنبات ..

* عُبَّاد البقر:

فنقول هل يمكن لبقرة تُذبح أن تصنع هذا ؟!

وقد يبدو السؤال عجيبًا لو لم تعرف أن بلادًا بأكملها تعبد البقر مثل الهند . وإذا أردت أن تعرف هل البقر آلهة قم فاذبح بقرة أو اذهب الى أى مجزر قريبًا منك وسوف ترى الآلهة تُذبح ولا تستطيع أن تمنع نفسها . أى عقل يمكن أن يقول ذلك ؟!

وهل البقرة التى ذبحناها لو تركناها أياما عدة ، ألا تترك رائحة نتنة ينفر منها الجميع فأين عقلك يا أخي الإنسان ؟!

وإليك بعض النصوص التى تتكلم عن نفسها من أناس يعبدون البقر:

أمى البقرة

جاء في كتاب مقارنة الأديان (أديان الكبرى) ، د. أحمد شلبى ط. لجنة التأليف والترجمة والنشر 1964 ص 32: يقول غاندى في القرن العشرين في مجال نشر بمجلة Bhana jornal عدد نوفمبر سنة 1964م تحت عنوان أمى البقرة: ( إن حماية البقرة التى فرضتها الهندوسية هى هدية الهند إلى العالم وهى إحساس برباط الأخوة بين الإنسان وبين الحيوان ، والفكر الهندى يعتقد أن البقرة أم الإنسان ، وهى كذلك في الحقيقة ، إن البقرة خير رفيق للمواطن الهندى ، وهى خير حماية للهند ...

عندما أرى بقرة لا أعدنى أرى حيوانا ، لأنى أعبد البقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع ..

وأمى البقرة تفضل أمى الحقيقية من عدة وجوه ، فالأم الحقيقية ترضعنا مدة عام أو عامين وتتطلب منا خدمات طول العمر نظير هذا ، ولكن أمنا البقرة تمنحنا اللبن دائما ، ولا تتطلب منا شيئًا مقابل ذلك سوى الطعام العادى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت