هو أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة تشبيها بقزع السحاب.
(النهاية ج4:ص59)
-و في فتح الباري ج12/ص86:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عن الترهب قال بن التين المراد التخيير في أمر الدنيا.
-وفي شرح النووي على صحيح مسلم ج5/ص13:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ قبره وقبر غيره مسجدا.
-عن جابر بن عبد الله قال:
نهى النبي عن الرقي.
(فيض القدير ج6/ص54)
-وروى عن سلم بن قتيبة عن داود بن أبى صالح المدني عن نافع عن بن عمر:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشى الرجل بين المرأتين لا يتابع في حديثه.
(التاريخ الأوسط ج2/ص154)
-وفي التاريخ الكبير ج4/ص15:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعان بالمشركين على شيء وأن ينقش في خاتمه اسم محمد.
-عبد الله بن سعد عن الصنابحي عن معاوية:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلوطات .
(التاريخ الكبير ج5/ص106)
الغلط:
كل شيء يعيا الإنسان عن جهة صوابه من غير تعمد وقد غالطه مغالطة و المغلطة و الأغلوطة الكلام الذي يغلط فيه و يغالط به ومنه قولهم حدثته حديثا ليس بالأغاليط و التغليط أن تقول للرجل غلطت و المغلطة و الأغلوطة ما يغالط به من المسائل والجمع الأغاليط وفي الحديث أنه نهى عن الغلوطات وفي رواية الأغلوطات قال الهروي الغلوطات تركت منها الهمزة كما تقول جاء لحمر بترك الهمزة قال وقد غلط من قال إنها جمع غلوطة وقال الخطابي يقال مسألة غلوط إذا كان يغلط فيها كما يقال شاة حلوب وفرس ركوب فإذا جعلتها اسما زدت فيها الهاء فقلت غلوطة كما يقال حلوبة وركوبة .
(لسان العرب ج7:ص363)
-حدثنا أبو عاصم عن بن جريج أخبرنا عبد الكريم بن مالك أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة المازني أخبره عن عمه عن أبي هريرة رضي الله عنه:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتنى بكنيته .