الصفحة 24 من 76

لأنور إبراهيم حزب كبير في ماليزيا، وهو وراء قيام الجامعة الإسلامية هنالك، وهو يتبنَّى الفكر العصراني، وقد شكا لي أناس في جماعات إسلامية أخرى ما يجدون من هذا الرجل، فقد كان يمارس ضدهم أنواعًا من القهر والاضطهاد مستقويًا بالدولة؛ لأنه كان نائبًا لرئيس الوزراء، وكان يرسل إلى مساجدهم خطبًا مكتوبة يُلزِمهم بها ، ثم حدَث ما حدَث فيما بعد، حين انقلب رئيس الوزراء على أنور إبراهيم وأدخله السجن .

لؤي صافي:

يوجد فرع نشِطٌ لمعهد الفكر الإسلامي في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا ينشر منشورات معهد الفكر الإسلامي، ويرأس هذا الفرع لؤي صافي وهو سوري ، وكان الدكتور البياتي يسيء به الظن كثيرًا، ويقول هو حاقد على الملتزمين بالدين وحاقد على الالتزام .

قطب سانو:

من تلاميذ الترابي ولعله من نيجيريا وأكمل دراسته في الجامعة الإسلامية في ماليزيا وهو متحذلِق يحمل أفكار الترابي ورأسه مملوء بالشبهات ، وقد سمعته مرارًا وهو يردّدها في ماليزيا ثم بعد ذلك في بعض القنوات الفضائية .

طه جابر العلواني:

عراقي عنده علم بالفقه والأصول، وقد رأَسَ معهد الفكر الإسلامي في أمريكا ويشبه الترابي في بعض أفكاره، وقد ذُكِر عن الدكتور عبد الكريم زيدان قوله عنه إنه ممن أضله الله على علم . وسمعته مرّةً في إحدى القنوات الفضائية يسخر من دفاع الأمة عن النبي صلى الله عليه وسلم عندما حدَث نشْر الرسوم المسيئة إليه ، ويقول خيرٌ لهذه الأمة أنْ تنتبِه لأحوالها وتفرُّقها ...وأما النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ليس بحاجة إلى دفاعها ! وقد ردّ عليه الشيخ الدّدو بأن الدفاع و معالجة الأحوال واجبان لا يتنافى أحدهما مع الآخر .

محمد سليم العوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت