فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 41

المبحث الثاني

الدرجة السابعة عند ابن حجر وحكمها

المستور أو مجهول الحال

المطلب الأول: من هو المستور؟

قال ابن القطان الفاسي (1) :"المستورون: من روى عن أحدهم اثنان فأكثر، ولم تعلم مع ذلك أحوالهم".ا.هـ.

وقال ابن حجر (2) :"وإن روى عنه اثنان فصاعدًا، ولم يوثق، فهو"مجهول الحا ل"، وهو (المستور) ". ا. هـ.

وهذا التعريف واضح جدًا في تحديد المراد بهذه المرتبة، فهو قد روى عنه أكثر من واحد، وهذا ما يرفع جهالة عينه. لكن لم يرد فيه توثيق يرفع شأنه، بل سُكِت عنه، ولم يُعرَف حاله.

المطلب الثاني: مظان المساتير

كتاب"التاريخ الكبير"للبخاري، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم، هما أكثر الكتب اشتمالًا على هؤلاء"المستورين"لأن فيهما طائفة كبيرة من الرواة لم يذكرا فيهم جرحًا ولا تعديلًا، مع أنه روى عن كل واحد منهم أكثر من واحد.

(1) - الوهم والإيهام. (1/162 ب) .

(2) - نزهة النظر: (ص 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت