فلما تخلى كثيرا من الآباء عن اللعب مع الأبناء ، نشأ بعضهم معقدا والآخر منطويا على نفسه وكان أكثر عرضة للانحراف والضياع ...كما نرى حال الكثيرين في الوقت الحالي .. ردهم الله للدرب القويم عاجلا غير آجل آمين ... ومن النماذج التربوية الرائعة للأبناء كما يروي لنا البخاري:-"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى له بالصبيان فيدعو لهم ، فأتي له بصبي فبال على ثوبه فدعى بماء فأتبعه إياه ولم يغسله".... وقال الهيثمي عن أبي ليلى:"كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان على صدره الحسن عليه السلام فرأيت بوله أساريع فقمت له فقال: دعوا ابني لا تفزعوه حتى يقضي بوله ثم دعا بماء ... وفي رواية قال:"لا تستعجلوه". هكذا تكون التربية النموذجية الصحية للأبناء .."
الفكرة الثامنة:-
الحرص على المظهر الخارجي لأبنائنا"الحسية الصحية":- كتعويده على السواك منذ الصغر بشكل منتظم فإن ذلك يقضي على الكثير من الأمراض التي تسبب تسوس الأسنان ومرض اللثة ... نعوده على سنن الفطرة منذ الصغر كتقليم الأظافر حتى نحميه من الأوساخ الغير مرئية التي توجد تحت الأظافر والتي تسبب أمراضا خطيرة للإنسان جراء وضع الطفل يده في فمه .... كذلك نكن حذرين من طريقة القصات والموضات الغربية الغريبة للشعور التي طبعتنا بطابع البهائم لغرابة الجزات للشعر ... وأسلوب اللباس ، ما كل ما يعرض يلبس بحجة لا زالوا صغارا:-
وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه