أخرج أبو داود عن عبدالله بن أبي بكرة رحمه الله قال:"قلت لأبي: يا أبت ، أسمعك تقول كل غداة: اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت ، تكررها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي . فقال:- يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته"فقدرة الطفل على الالتقاط الواعي وغير الواعي كبيرة جدا أكبر مما نظن و نحن ننظر إليه على أنه كائن صغير لا بدرك ولا يعي .
من الوسائل النافعة أيضا:- اختيار القصير من الأذكار وأيسرها لفظا ليسهل حفظها .
استغلال المناسبات السارة والنزهة لتلقينهم الأذكار لتمتزج المتعة بالعلم والدين والمرح ، وإليكم طريقة من هذه الطرق المحببة لنفس الأطفال عن طريق لعبة المتفكر الصغير أخذتها من مجلة (ولدي ) لعل فيها النفع و الفائدة بحيث نرصد معها الحوافز والهدايا لمن يحفظ شيئا منها وقيسي على أمثالها من الأفكار والألعاب لكل صفة نحب أن نزرعها في أبناءنا ولكم المجال مفتوح:
من أهداف اللعبة:-
تعويد الأبناء التفكر في خلق الله .
حفظ الأذكار والآيات ."هذه بتصرف مني".
إضفاء روح المتعة والبحث والمنافسة والتآلف بين أفراد الأسرة .
الأدوات:- ورق ملون - صمغ - مكبر - ملقط - ملعقة - أقلام ملونة - قفازات - كرت لكتابة اسم المتسابق .
شرحها:-