فمن أجل أن نتساعد في بناء هذا النشء وإعادة بنيانه ، نعود للبذرة والأساس ، لأن الإسلام دين أسرة ، ويقرر تبعة المؤمن في أسرته وواجبه في بيته ، والبيت المسلم هو نواة الجماعة الإسلامية وهو الخلايا التي يتألف منها ،00ومن العناصر التي تساعد الوالد على تربية طفله ورعايته"الزوجة الصالحة"التي تتفهم دورها ووظيفتها وتقوم بها على أحسن وجه 000 بذوره والحقيقة أنه لا غرابة في هذا الموقف:- فالفلاح قبل أن يبذر الحب 00يحرث الأرض ويسقيها ويرتبها ويهيئها لاستقبال, ولو أنه ألقى البذور على الأرض الصلبة القاسية ، لتناثرت مع الهواء ولأكلتها الطيور000
"كيف يربي المسلم ولده لمحمد سعيد - بتصرف-"
ويعتبر البيت المسلم قلعة من قلاع العقيدة ولا بد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها . ويقف كل فرد منها على ثغرة فلا ينفذ إليها 000ولا تكن كذلك سهل اقتحام العسكر من داخل قلاعه فلا يصعب على طارق ولا يستعصي على مهاجم 000فواجبه أن يؤمن قلعته من داخلها ويسد ثغراتها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا 00
"تربية المراهق في رحاب الإسلام - محمد حامد و خولة درويش-"