الصفحة 18 من 94

الابتعاد عن الغضب:- إن الغضب والعصبية الجنونية من الصفات السلبية في العملية التربوية التي لا تأتي بخير أبدا ولكن لو ملك الإنسان غضبه وكظم غيظه فإن في ذلك الفلاح والصلاح له وللأولاد وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل حينما أوصاه ثلاثا بقوله"لا تغضب"في الحديث الذي رواه أبو هريرة وخرجه البخاري ، وقال رسول الله في الحديث المتفق عليه الذي رواه أبو هريرة:"ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".

الاعتدال والتوسط:- لأن التطرف صفة ذميمة في كل الأمور فما بالك بالأمور التربوية .

وأخيرا التخول بالموعظة الحسنة:- لأن الإكثار من الوعظ والإثقال به قد يحصل به ملل في حين أن التخول بالموعظة الحسنة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها 000فتخول أبنائك أيها المربي بين الفينة والأخرى بموعظة حسنة لصفة تحب أن يتسم بها أبنائك ولا تملهم فيكرهون الموعظة ولا تطيل عليهم مخافة السآمة منهم ."منهج التربية النبوية للطفل- محمد نور سويد- بتصرف"

فالمربي صاحب الصفات الفاضلة هو المربي للأجيال وعليه يتوقف صلاح المجتمع وفساده ، فإذا قام بواجبه بالتربية والتوجيه وأخلص عمله لله ووجه الأبناء إلى الدين و الأخلاق والتربية الحسنة ، سعد الأبناء وسعد الموجه في الدنيا والآخرة ، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عمه علي رضي الله عنه:"فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"متفق عليه .

وحمر النعم:- هي الإبل الجيدة ، أما في زماننا هذا: السيارات الفاخرة والفلل البهية وغيرها من الشهوات الزائلة .

وقال أيضا:"معلم الخير يستغفر له كل شئ حتى الحيتان في البحر"صحيح رواه الطبراني وغيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت