ثالثًا: عنايته بعلوم القرآن التي تخدم التفسير:
... اعتنى الزجاج بعلوم القرآن التي تخدم تفسير الآية كأسباب النزول [1] ، والمكي والمدني [2] ، والفاصلة القرآنية [3] ، وفضائل الآيات والسور [4] ، والمحكم والمتشابه [5] ، والوقف والابتداء [6] ، والناسخ والمنسوخ [7] وغير ذلك.
... وقد اعتنى الزجاج كثيرًا بالرسم العثماني حتى إنه يختار القراءة لموافقتها للرسم وينتقدها بناءً على مخالفتها لرسم المصحف وسيأتي إثارة هذا الموضوع في ثنايا البحث [8] .
رابعًا: عنايته ببعض قضايا الفقه:
... من يقرأ في ترجمة الزجاج يجد أنه له عناية بالفقه ، وكان له عطية فيه حيث كان له رزق في الفقهاء [9] ، وفي كتابه يذكر كثيرًا من المسائل الفقهية ، وينقل إجماع الفقهاء أحيانًا [10] ، وقد وجدته في بعض المسائل يفصل كثيرًا ويذكر آراء المذاهب الأربعة ويختار ويناقش [11] .
... وقد خصصت المبحث الخامس من الفصل الثاني من الباب الثاني في دراسة جزء من هذا وهو موقفه عند الاختلاف في الأحكام الفقهية [12] .
خامسًا: الكتاب مصدر أصيل في تجويد القرآن وقضايا الأصوات:
(1) ... انظر مثلًا في معاني القرآن وإعرابه: 2/472 ، 463 ، 4/103 ، 236 ، 443 ، 444 ، وغير ذلك كثير .
(2) ... المصدر نفسه 3/171 ، 4/437 ، 5/349 وغير ذلك.
(3) ... المصدر نفسه 4/218 .
(4) ... المصدر نفسه 4/423 ، 5/378.
(5) ... المصدر نفسه 1/376 ، 377 .
(6) ... المصدر نفسه 1/434 ، وانظر: تفسير الرازي 8/90 حيث نقل عنه هنا في الوقف والابتداء.
(7) ... المصدر نفسه 2/16 ، 17 ، 4/232 وغير ذلك .
(8) ... وذلك عند الحديث على اختياراته المتعلقة برسم المصحف.
(9) ... معجم الأدباء 1/95 ، سير أعلام النبلاء 14/360 .
(10) ... انظر: معاني القرآن وإعرابه 2/16 ، 21 ، 22 وغير ذلك .
(11) ... المصدر نفسه 2/413 ، 414 ، 415 ، 4/170 ، 171 ، 331 وغير ذلك .
(12) ... انظر: ص 366، من هذه الرسالة .