ومن ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } [1] ، قال:"قال عمر بن الخطاب رحمه الله يرفعه: سابقنا سابق ، ومقتصدنا ناجٍ ، وظالمنا مغفور له [2] ، والآية تدل على أن المؤمنين مغفور لهم لمقتصدهم الظالم لنفسه منهم بعد صحة"
(1) ... سورة فاطر: 32 .
(2) ... روي هذا الأثر مرفوعًا وموقوفًا على عمر ، فقد أخرجه مرفوعًا عن عمر: العقيلي وابن لال وابن مردويه واليبهقي كما في الدر المنثور 7/25 ، وهو حديث ضعيف فقد قال عنه الألباني في ضعيف الجامع الصغير ص470:"ضعيف"، كما ضعفه أيضًا في السلسلة الضعيفة تحت رقم 3681 ، وروي موقوفًا عليه عزاه في الدر المنثور 7/25 لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في"البعث".