الصفحة 201 من 493

وأنبه إلى أني لم أجد الزجاج حسب استقرائي لكتابه يستخدم لفظ: (الترجيح) ، وهذا ما دعاني إلى تسمية البحث بمنهج الزجاج في اختياراته في التفسير .

ثانيًا: استخدامه لصيغ تقتضي أن ما سوى القول المختار باطل أو مرجوح عنده كقوله"والقول الصحيح في هذا" [1] ،"والحق في هذا" [2] ، و"والذي أرى أنا في هذا" [3] ، وغير ذلك .

ثالثًا: استخدامه لصيغ التحسين والتفضيل ، ومعنى هذه الطريقة: التصريح بالمفاضلة بين رأي وآخر والحكم لأحدها بأنها أفضل من الأخرى ، وهذه الصيغة ظاهرة في الدلالة على الاختيار والترجيح لأنها تنص على أفضلية رأي على آخر .

وصيغ التفضيل والتحسين عند الزجاج هي:

أ - المفاضلة في الجودة:

فكثيرًا ما يقول:"والأجود كذا" [4] ، و"وهو جيد بالغ" [5] ، وربما استخدم لفظ الجودة لاختيار أكثر من رأي ، كقوله:"وجميع ما ذكروا جيد بالغ" [6] .

ب- المفاضلة في الشبه:

وذلك بالحكم على رأي من الآراء بأنه أشبه أي: أقرب للمراد بالمعنى ، فهي صيغة مفاضلة بين الآراء في القرب للمعنى المراد كقول الزجاج:"والأشبه كذا" [7] ،"والقول الأول أشبه بهذا المعنى" [8] ،"وهذا أشبه بالتفسير" [9] ، وغير ذلك .

جـ - المفاضلة من جهة الحسن:

وذلك بتحسين رأي أو أكثر كقوله:"والأحسن كذا" [10] ، وقوله في تحسين أكثر من رأي:"وكلا القولين حسن" [11] .

د - المفاضلة في الظهور:

(1) ... المصدر نفسه 4/157 .

(2) ... المصدر نفسه 4/76 .

(3) ... المصدر نفسه 1/393 .

(4) ... المصدر نفسه 2/340 ، 4/49 ، 52 ، 86 ، 99 .

(5) ... المصدر نفسه 4/54 .

(6) ... المصدر نفسه .

(7) ... المصدر نفسه 4/155 ، 225 .

(8) ... المصدر نفسه 4/48 .

(9) ... المصدر نفسه 4/209 .

(10) ... المصدر نفسه 2/345 ، 5/57 .

(11) ... المصدر نفسه 4/93 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت