الصفحة 180 من 493

وأبي عمرو ونافع" [1] ، ثم انتقد أبا عبيد في هذا وبين أن القراءة لم تضبط ؛ لأن فيها الجمع بين ساكنين [2] ."

وفي موضع آخر انتقد أبا عبيد في رواية قراءة فقال:"وأبو عبيد لم يحقق في روايته؛ لأنه قال: رواه بعضهم ، وباب رواية القراءة عن المقرئ يجب أن يقل فيه الاختلاف" [3] .

3 -الاستدراك على أهل القراءات بعض ما فاتهم من أوجه القراءة:

(1) ... نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المقرئ المدني قرأ على طائفة من التابعين ، قال مالك: نافع إمام الناس في القراءة وكان الإمام أحمد يحب قراءته توفي سنة 169هـ . سير أعلام النبلاء 7/336 ، معرفة القراء 1/108.

(2) ... انظر: معاني القرآن وإعرابه 1/353 ، 354 ، وقد رأيت ابن الجزري يذكر الاختلاف في الرواية عمن ذكرهم الزجاج فيقول:"واختلفوا عن أبي عمرو ، وقالون ( راوي نافع ) ، وأبي بكر"

( راوي عاصم) فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين ليس إلاَّ ، يريدون الاختلاس فرارًا من الجمع بين الساكنين ، وروى عنهم العراقيون المشرقيون الإسكان ولا يبالون بالجمع بين الساكنين لصحة روايته ووروده في لغة العرب . النشر 2/177 .

(3) ... معاني القرآن وإعرابه 1/81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت