فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 35 من 89

وهو معضل عند من لم يفرق فيما إذا كان السقط وسط السند، أو في أوله ، أو في آخره ].

ج- إذا حُذف رواة الإسناد جميعهم ، إلا الصحابي والتابعي .

[ ، ، ، ] عن [التابعي] عن [الصحابي] يرفعه .

[وهذه من صور الحديث المعلّق ؛ لأنه حُذف من إسناده ما دون التابعي .

وهو معضل عند من لم يفرق فيما إذا كان السقط وسط السند، أو في أوله ، أو في آخره ].

د- إذا حُذف رواة الإسناد جميعهم ، إلا الصحابي .

[ ، ، ، ، ] عن [الصحابي] يرفعه .

[وهذه من صور الحديث المعلّق ؛ لأنه حُذف من إسناده ما دون الصحابي .

وهو معضل عند من لم يفرق فيما إذا كان السقط وسط السند، أو في أوله ، أو في آخره ].

هـ- إذا حُذف جميع السند ،ثم يقال مثلا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...كذا.

[وهذه من صور الحديث المعلّق ؛ لأنه حُذف الإسناد كلّه .

وهو معضل عند من لم يفرق فيما إذا كان السقط وسط السند، أو في أوله ، أو في آخره ].

قال الحافظ ابن الصلاح:"وقول المصنفين من الفقهاء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا ، من قبيل المعضل". [انظر: مقدمة ابن الصلاح ص28 ، والباعث الحثيث لابن كثير ص51 ] .

قال توفيق: وهذه الصور الخمس هي من المعضل عند من لم يفرق فيما إذا كان السقط أثناء السند ، أو في أوله ، أو في منتهاه ، وليس فيها شيء من المعضل في مفهومه الخاص .

وقال أيضا: وهذه كلها من صور المنقطع في إطلاق الفقهاء والأصوليين وكثير من متقدمي المحدثين ، وليس فيها شيء من ذلك في اصطلاح متأخريهم .

قال: وهي أيضا من صور المرسَل ، في إطلاق الفقهاء والأصوليين ـ يعني بمعناه العامّ . وليس فيها شيء من ذلك بمفهومه الخاص ـ وهو للمحدثين . والصورة الأخيرة وإن أرسل المصنّف ، أو الفقيه الحديث بها ، فليست من قبيل المرسل ؛ لأن المرسل خصَّ بالتابعي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت