ثامنًا: الشيعة الاثنى عشرية يسمون أهل السنة في كتبهم بالعامة أو بالنواصب وقد جاء في دائرة المعارف الشيعية ما نصه: الخاصة في اصطلاح بعض أهل الدارية: الإمامية الاثنا عشرية، والعامة: أهل السنة والجماعة" [1] ."
و قال السيد نعمة الله الجزائري: وإنّ من علامات الناصبي: تقديم غير علي عليه في الإمامة [2] .
وعلى ذلك فكل أهل السنة والشيعة الزيدية هم نواصب عندهم لأنهم أقروا بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان قبل علي رضي الله عنهم أجمعين.
(1) - دائرة المعارف الشيعية: 17/ 122.
(2) - أنظر له كتاب الأنوار النعمانية (2/ 206 - 207) : فقد سمّى أهل السنة بالنواصب ثم حكم عليهم فقال:: إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي: تقديم غير عليٍّ عليه في الإمامة) وفي كتاب (لله ثم للتاريخ: ص:87) قال حسين الموسوي: وفي جلسة خاصة مع الإمام - يعني الخوميني- قال لي: سيد حسين, آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!.أهـ بل تأمل معي كلام أبو القاسم الخوئي وهو من أعلم علمائهم في العصر الحديث وممن ينسبون إلى الاعتدال حيث يقول:"فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية وإسلامهم ظاهرًا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم, وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين , وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة!!» (كتاب الطهارة للخوئي2/ 87) . ولا شك أن ّأقوال وآراء وكتب هؤلاء الغلاة وأمثالهم - وهم كثير-هي سبب كل فتنة ومحنة وتمزيق ألَمََ بهذه الأمة."