1-على الخاطب قبل الإقدام على الخطبة أن يجمع المعلومات الكافية التي يحتاجها قبل الإقدام على الخطبة لنفسه أو بمن يثق به من أهله أو إخوانه.
2-شرع الإسلام للخاطب أن ينظر إلى مخطوبته كما شرع للمخطوبة أن تنظر إلى خطيبها والأصل في ذلك ما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه والبخاري أن المغيرة بن شعبة خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".
أي هذا النظر أدعى لدوام الألفة والمحبة.
وروى مسلم والنسائي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنظرت إليها قال: لا قال عليه الصلاة والسلام: فأنظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا".
وعن سليمان بن أبي حتمة قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره يقال لها بثينة بنت الضحاك أخت أبي جُبيرة فقلت له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ألقى الله في قلب رجل خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها".
وغيرها من الأحاديث في مشروعية الرؤية كثيرة ونكتفي بهذا.
ولكن على الخاطب والمخطوبة مراعاة ما يلي:
1-لا يجوز مصافحة المخطوبة بحال لكونها أجنبية عن الخاطب قبل إجراء العقد فعن معقل بن يسار رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له] .
2-لا يجوز أن يجتمع الخاطب مع المخطوبة أثناء الخطوبة إلا مع أحد محارمها لتحريم الإسلام الخلوة بالمرأة الأجنبية.
لما روى الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ألا لا يخلون رجل بإمرأة إلا مع ذي محرم ولا تسافرن امرأة إلا مع ذي محرم".
الخيرة