فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تنكح المرأة على إحدى خصال لجمالها ومالها وخلقها ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمنيك".رواه أحمد بإسناد صحيح
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك". رواه البخاري ومسلم
ومعنى الأحاديث السابقة الحث على اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين دون النظر إلى اعتبارات أخرى من حسب ومال وعلم وجمال مع الخلو من الدين.
وأما إذا اجتمع في المرأة الجمال والدين وغيره من صفات الكمال فذلك من تمام النعمة. فكل نقص عليه، التغاضي عنه إلا نقص الدين وليحذر الإنسان من الزواج من امرأة مشركة أو لا تصلي ولو كانت ملكة جمال العالم.
الرغبة عن الرجل الدين
ومن منكرات الأفراح الرغبة عن الرجل الدَّيِّن والبحث فقط عن صاحب الجاه والمنصب أو المال الوفير.
والرسول صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". رواه الترمذي وحسنه
معنى هذا الحديث الحث على اختيار الزوج الدَّيِّن. فكم من مشاكل تحدث نتيجة لعدم التوفيق في اختيار الرجل الصالح.
فهذه تشتكي من زوجها أنه لا يصلي وأخرى من أنه يسهر مع الفسقة ولا يأتيها إلا نزرا وأخرى لأنه يشرب المسكرات والمخدرات وما شابه ذلك وكل ذلك سببه الرغبة عن اختيار الرجل الصالح
منكرات الخطبة
الناس في أمر الخطبة والرؤية على أقسام:
1-طرف متحلل:
مائع لا يتقيد بأدب الإسلام وتشريع هذا الدين فيسمح لنفسه أن يختلط بمخطوبته كيف شاء وحيثما أراد بلا حدود ولا قيود بدعوى التعرف على الأخلاق واكتشاف حقيقة الطبع والمزاج.
وهذه الدعوى باطلة يرفضها الإسلام بل يحاربها بلا هوادة لكونها تتنافى مع مبادئ الفضيلة وكرامة المرأة ونظام الإسلام.