لِمَانِعٍ كَسَارِقٍ مِنْ غَيْرِ مَا ... [93] ... مُحَرَّزٍ وَمَنْ لِضَالٍّ [1] كَتَمَا
وَكُلُّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ جُعِلْ ... [94] ... كَمَيْتِهِ [2] فِي حُكْمِهِ طُهْرًا وَحلّ
وَ (كَانَ) تَاتِي لِلدَّوَامِ غَالِبًا ... [95] ... وَلَيْسَ ذَا بِلازِمٍ مُصَاحِبَا
وَإِنْ يُضَفْ جَمْعٌ وَمُفَرَدٌ يَعُمْ ... [96] ... وَالشَّرْطُ وَالْمَوْصُولُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ
مُنَكَّرٌ إنْ بَعْدَ إِثْبَاتٍ يَرِدْ ... [97] ... فَمُطْلَقٌ وَلِلْعُمُومِ إنْ يَرِدْ
مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ نَهْيٍ اسْتِفْهَامِ ... [98] ... شَرْطٍ وَفِي الإِثْباتِ لِلإِنْعَام
وَاعْتَبِرِ الْعُمُومَ فِي نَصٍّ أَثِرْ ... [99] ... أَمَّا خُصُوصُ سَبَبٍ فَمَا اعْتُبرْ
مَا لَمْ يَكنْ مُتَّصِفًا بِوَصْفِ ... [100] ... يُفِيدُ عِلَّةً فَخُذْ بِالْوَصْف
وَخَصِّصِ العَامَّ بِخَاصٍّ وَرَدا ... [101] ... كَقَيْدِ مُطْلَقٍ بِمَا قَدْ قُيِّدَا
مَا لَمْ يَكُ التَّخْصِيصُ ذِكْرُ البَعْضِ ... [102] ... مِنَ العُمُومِ فَالعُمُومُ أَمْضِي
تَمَّ بِحَمدِ اللهِ تَعَالَى
وكَتَبَهُ ابنُ سَالِمٍ
فَلا تَنسَونَا مِن صَالحِ دُعائِكُم
(1) أَي: الضَّالَّةُ؛ وَهِيَ مَا ضَاعَ مِن البَهَائِمِ.
(2) في بَعضِ الطَّبَعات (كَمَيْتَةٍ) .