وَكُلُّ مَا يَحْصُلُ مِمَّا قَدْ أُذِنْ ... [59] ... فَلَيْسَ مَضْمُونًا وعَكْسُهُ ضُمِنْ
وَمَا عَلَى الْمُحْسِنِ مِنْ سَبِيِلِ ... [60] ... وَعَكْسُهُ الظَّالِمُ فَاسْمعْ قِيلِي
الْعُقُودُ وَأَقْسَامُهَا
ثُمَّ العُقُودُ إِنْ تكُنْ معُاوَضَهْ ... [61] ... فَحَرِّرَنْهَا وَدَعِ الْمُخَاطَرَهْ
وَإِنْ تَكُنْ تَبَرُّعًا أَوْ تَوْثِقَهْ ... [62] ... فَأَمْرُهَا أَخَفُّ فَادْرِ التَّفْرِقَهْ
لأَنَّ ذِي إِنْ حَصَلَتْ فَمَغْنَمُ ... [63] ... وَإِنْ تَفُتْ فَلَيْسَ فِيهَا مَغْرَمُ
وَكلُّ مَا أتَى وَلمْ يُحدَّدِ ... [64] ... بِالشَّرْعِ كَالحَرْزِ فَبِالْعُرْفِ احْدُد
مِنْ ذَاكَ صِيغَاتُ العُقُودِ مُطْلَقَا ... [65] ... ونَحْوُهَا فِي قَوْلِ مَنْ قَدْ حَقَّقَا
وَاجْعَلْ كَلَفْظٍ كُلَّ عُرْفٍ مُطَّرِدْ ... [66] ... فَشَرْطُنَا العُرْفِيُّ كَاللَّفْظِيْ يَرِدْ
وشَرْطُ عَقْدٍ كَوْنُهُ مِنْ مَالِكِ ... [67] ... وَكُلُّ ذِي وِلايَةٍ كَالْمَالِك
وَكُلُّ مَنْ رِضَاهُ غَيْرُ مُعْتَبَرْ ... [68] ... كَمُبْرَإٍ [1] فَعِلُمُهُ لا يُعْتَبَرْ
وَكُلُّ دَعَوَى لِفَسَادِ الْعَقْدِ ... [69] ... مَعَ ادِّعَاءِ صِحَّةٍ لا تُجدِي [2]
وكُلَّ [3] مَا يُنكِرُهُ الحِسُّ امْنَعَا ... [70] ... سَمَاعَ دَعْوَاهُ وَضِدَّهُ اسْمَعَا
البَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي
(1) هُوَ: مَن أَبْرَأَهُ الدَّائِنُ مِن دَينِهِ؛ أَي أَسقَطَهُ عَنه [شَرحُه للمُؤَلِّفِ (صَفْحَة: 264) ] .
(2) لا تَنفَعْ.
(3) بِالنَّصبِ مَفعُولٌ لِقَولِهِ (اِمْنَعَا) .