فَصْلٌ
الأَصلُ الثَّانِي: فِيْ القَدَرِ وَالشَّرعِ
تَقدِيرُهُ سُبحانَهُ لِمَا خَلَق ... [132] ... بِحَسبِ عِلْمِهِ الَّذِي بِهِ سَبَق
كَما اقْتَضَتْهُ حِكمَةُ الْجَليلِ ... [133] ... عَرِّفْ بِهِ القَدَرَ يا خَلِيلِي
عِلمٌ كِتابَةٌ مَشِيئَةٌ كذا ... [134] ... خَلقٌ لَهُ مَرَاتِبٌ وَحَبَّذَا
صَبْرٌ عَلَى الْمَقدُورِ وَالْمَأمُورِ ... [135] ... كَذاكَ تَركُ الْخَبَثِ الْمَحظُور
وَاعلَمْ بِأَنَّ الْحَقَّ فِيْ الأَسبابِ ... [136] ... تَاثِيْرُها عِندَ ذَوِيْ الأَلْباب
بِقُوَّةٍ أَودَعَها الَّذِي بَرَا ... [137] ... جَميعَ مَخلُوقاتِهِ وَقَدَّرَا
وَتَركُها فِيْ العَقلِ جَزمًا قادِحُ ... [138] ... أَمَّا الغُلُوْ فِيها فَجَزمٌ فادِحُ