القاعِدَةُ الثَّانِيَةُ: مَا أَخْبَرَ اللهُ تَعالَى بِهِ فِيْ كِتابِهِ أَو أخبَرَ بِهِ رَسولُهُ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَجَبَ عَلَينا الإِيمانُ بِهِ سَواءٌ عَرَفنا مَعناهُ أَمْ لَم نَعرِفْهُ
مُقَوِّماتُ الْخَبَرِ الْمُصَدَّقِ ... [101] ... فِيْ الوَحيِ جاءَت كُلّها فَحَقِّق
فانظُر كَمالاتِ الْمَعانِي كُلَّها ... [102] ... فِيْ قَولِ رَبِّي وَالرَّسولِ ذِي النُّهَى
فَفيهِما كَمالُ عِلمٍ وَبَيانْ ... [103] ... قَصدٍ وَصِدْقٍ ذي نِهايَةُ البَيانْ
فَلَيسَ فِيْ الكِتابِ ما لا يُعلَمُ ... [104] ... أَنَّى وَشَرْعُنَا لَنا مُتَمَّمُ
فَواجِبٌ إِيمانُنا بِالْخَبَرِ ... [105] ... مِن الكِتابِ وَالْحَديثِ النَّيِّر
وَالْجِهَةُ الْحَيِّزُ لا يَجُوزُ ... [106] ... إِثْباتُها أَو نَفيُها تَحُوزُ
بِذا جَوابًا بَعدَها فَاستَفصِلِ ... [107] ... لِلمَعنَى إِنْ كَانَ صَوابًا فَاقْبَل