الْخاتِمَةُ
وَهَذهِ الْخاتِمَةُ تَشتَمِلُ على قَواعِدَ عَظيمَةٍ مُفيدَةٍ
القاعِدَةُ الأُولَى: أَنَّ اللهَ تَعالَى مَوصوفٌ بِالْنَّفيِ وَالإِثباتِ
صِف خالِقي بِالنَّفي وَالإثباتِ ... [95] ... إِذ الكَمالُ دُونَهُ لا يَاتِي
وَكُلُّ وَصفٍ عَنهُ قَد نَفاهُ ... [96] ... لِنَقصِهِ الَّذِي بِهِ حَواهُ
كَالعَجْزِ وَالإِعْيَاءِ وَالسُّباتِ ... [97] ... وَالْجَهلِ وَالْلُغُوبِ وَالْمَمات
وَالنَّفيُ مَحضًا لَيسَ مَدحًا إِذ يُقالْ ... [98] ... فِيْ عَدَمٍ أَو لِلْضَّعيفِ وَالْمُحالْ
وَكُلُّ ما اللهُ لَهُ قَد أَثبَتا ... [99] ... فَمُنتَهَى الكَمالِ فِيهِ قَد أَتَى
كَالعِلمِ وَالْحَياةِ وَالكَلامِ ... [100] ... وَالْحِكمَةِِ القُدرَةِ وَالسَّلامُ [1]
(1) لَو قِيلَ: (وَحِكْمَةٍ وَقُدْرَةٍ سَلامِ) لِتَجَنَّبنَا إِشباعَ ضَمَّةِ القَافِ في (القُدرَةِ) .