الصفحة 13 من 24

أحاط بكل شيء علمًا.

2-وصف الحاجز بين البحرين

قال تعالى: ?مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان* فبأي آلاء ربكما تكذبان* يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان? [سورة الرحمن، الآية: 19-22] .وقال تعالى: ?وجعل بين البحرين حاجزًا? [سورة النمل، الآية:61] .المعاني اللغوية وأقوال المفسرين

البحرين:قال ابن فارس: (الباء والحاء والراء. قال الخليل: سمي البحر بحرًا لاستبحاره وهو انبساطه وسعته… ويقال للماء إذا غلظ بعد عذوبته استبحر، وماء بحري أي مالح) .وقال الأصفهاني: (وقال بعضهم: البحر يقال في الأصل للماء المالح دون العذب) .وقال ابن منظور: (وقد غلب على المالح حتى قل في العذب) .فإذا أطلق البحر دل على البحر المالح، وإذا قيد دل على ما قيد به.والقرآن يستعمل لفظ الأنهار للدلالة على المياه العذبة.ويطلق البحر ليدل على البحر المالح قال تعالى: ?وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار? [سورة إبراهيم، الآية:32] .وكذلك إذا أطلق البحر في الحديث (إنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء) يقصد بذلك البحر المالح.

البرزخ:هو الحاجز: وقد ذهب أكثر المفسرين إلى أنه لا يرى.

البغي:قال ابن منظور: (وأصل البغي مجاوزة الحد) وبمثله قال الجوهري والأصفهاني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت