فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 84

فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه قال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه .

قال: فبينما هو قائم عليهم وهو ينشدهم ألا يذهبوا به إلى الروم فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فقتلوه فالتفت فإذا هو بسبعة نفر من الروم قد أقبلوا قال: فاستقبلهم فقال: ما جاء بكم ؟ قالوا: جئنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق إلا بعث إليه ناس وإنا أخبرنا خبره إلى طريقك هذه . قال: فهل خلفكم أحد هو خير منكم ؟ قالوا: لا إنما أخبرنا خبره إلى طريقك هذه . قال: أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده ؟ فقالوا: لا . قال: فبايعوه وأقاموا معه عنده قال:

فقال الراهب: أنشدكم الله أيكم وليه ؟ قالوا: أبو طالب .

فلم يزل يناشده حتى رده وبعث معه أبو بكر بلالا وزوده الراهب من الكعك والزيت .

وهكذا رواه الترمذي والحاكم والبيهقي وابن عساكر وغير واحد

من الحفاظ وقال الترمذي:

( حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت