وأنه باب الدخول إلى مراضي الله، ومن فوائده أن الذاكر قريب من مذكوره ومذكوره معه فهي معية خاصة بالولاية والمحبة والنصرة والتوفيق قال الله تعالى: ? إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ? ]النحل: 128[ ، وانه يعدل عتق الرقاب ونفقة الأموال والحمل على الخير في سبيل الله عز وجل ويعدل الضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل، وانه رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره، وان اكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره، وان الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته كما رواه مسلم في صحيحه، ومجالس الذكر هي من رياض الجنة، وان أفضل كل عمل ما كان فيه الذكر لله أكثر فأفضل الصائمين والمصلين والمتصدقين والمجاهدين والحجاج والمعتمرين من كان أكثرهم ذكرا لله سبحانه.."."