2 -الموضوعية العلمية التي ادعاها ويدعيها المستشرقون بدعوى الأمانة العلمية والإنصاف ما هي إلا محاولة جادة لإيجاد أرضية يشكلها بعض علماء المسلمين يشيد عليه المستشرقون صرحًا لا أساس له إلا الأباطيل والأكاذيب، وقد أفلحوا في ذلك، وبفضل أولئك تمكنوا من الوصول إلى غاية تنبه لها علماء مسلمون تولو ا الرد عليهم بالدليل الساطع والبرهان القاطع والحجة البينة.
3 -معالجة الآثار التي نجمت عن مناهج المستشرقين في كتابة التاريخ الإسلامي ينبغي أن تتم بموضوعية وحكمة وبمنهجية علمية إسلامية نزيهة، أمينة، ومنصفة.
المصادر والمراجع
1 -ابن إياس. بدائع الزهور في وقائع الدهور، تحقيق الدكتور محمد مصطفى، ج 4، القاهرة: 1960.م.
2 -أحمد بهاء الدين"أعادة كتابة التاريخ"متي وأين ولماذا"مجلة العربي العدد 256، الكويت؛ ربيع الثاني، مارس 1980م."
3 -أحمد أبو ريد. طريقة المستشرقين في التعامل مع السيرة النبوية."منشور على الانترنت".
4 -أحمد عبدالحميد غراب. رؤية إسلامية للاستشراق، كتاب المنتدي - سلسلة تصدر عن المنتدي الإسلامي. لندن (د. ت) .
5 -اوليرى- مسالك الثقافة الإغريقية إلى الغرب، ترجمة الدكتور ثمام حسان، القاهرة:1975.
6 -جلال العطية. المستشرقون ودراسة التاريخ الإسلامي"منشورعلى الانترنيت".
7 -السيد عبدالعزيز: سالم مناهج البحث في التاريخ الإسلامي والاثار الإسلامية والمغرب الكبير، ج2، الاسكندرية 1966م.