وقال تعالى ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) (النساء:115)
القياس:
لغة: التسوية بين الشيئين ، وقيل التقدير .
اصطلاحًا: إظهار حكم المقيس عليه في المقيس لعلة مشتركة بينهما لا تدرك بمجرد اللغة . ( البرديسي ، 1407هـ ، ص 221 )
حجية القياس: ذهب جمهور العلماء إلى القول بحجية القياس ، ومن أدلتهم قوله تعالى: ( فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: من الآية2) ( البرديسي ، 1407هـ ، ص 233 )
ومن أدلة القياس في السنة:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللّهِ: فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْر. فَقَالَ:"أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ، أَكُنْتِ تَقْضِيْنَهُ؟"قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ:"فَدَيْنُ اللّهُ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ". (مسلم ، 1992م ، ج 8 ، ص 21 ) .
أنواع مناهج البحث في ضوء التصنيف الإسلامي للمعرفة
أهمية المنهج في الفكر الإسلامي
* خصائص المنهجية الإسلامية في البحث التربوي
* المنهج التاريخي عند علماء المسلمين
* منهج توثيق الخبر عند علماء الحديث
* المنهج الوصفي ومجالاته التطبيقية
* المنهج التجريبي عند العلماء المسلمين
أهمية المنهج في الفكر الإسلامي
أولًا ، تعريف المنهج:
نهج
: طريقٌ نَهْج: بَيِّنٌ واضِحٌ، وهو النَّهْج ، والجمع نَهجات ونُهُج ونُهوج
و مَنْهَج الطريقِ: وضَحُه. والمِنهاج: كالمَنْهَج . وفي التنزيل: ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) (المائدة: من الآية48)
وأَنهَج الطريقُ: وضَحَ واسْتَبانَ وصار نَهْجا واضِحًا بَيِّنًا ، والمِنهاج: الطريقُ الواضِحُ. واسْتَنْهَج الطريقُ: صار نَهْجا ( ابن منظور ، 1410هـ ، ج2 ، ص 383 )