الصفحة 27 من 39

ولو أردنا مثالًا واضح الدلالة لدقة ترجمة الوظيفة التعبيرية بجانب الوظائف الأخرى في هذه السور، لكانت ترجمة فريدريش ريكارت (Friedrich Ruckert) [1] :

والترجمة العكسية لهذه السورة عند ريكارت تتشابه كثيرًا مع ترجمة هيننج وتسيركر، إلا إنها تختلف عنهما في كونها برعت في ترجمة الوظيفة التعبيرية الجمالية داخل النص القرآني، مما جعلها تتميز بإيصال (( الفكرة ) ) [2] في اللغة الهدف من خلال جمالية اللغة من إيقاع وقافية، كذلك فإن المعايير النصية السبعة [3] التي اقترحها ديبوجراند (De Beaugrande) ودريسلر (Dressler) من التضام (die Koh?sion) والتقارن (die Koh?renz) والقصدية (die Intentionalit?t) والتقبلية (die Akzeptabilit?t) والموقفية (die Situationalit?t) والإعلامية (die Informativit?t) والتناص (die Intertextualit?t) موجودة في النص المترجم وهو ما تراه [4] (Horn-Helf) ضروريًا فيه.

(1) قارن أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت