هذا الذي يستقبل رمضان بالمعاصي، والغزل، والفجور: هل هو من المتقين؟!!.
تلك التي تستقبل رمضان بالتبرج، والاختلاط، والشهوات المحرمة: هل هي من المتقين؟!!.
ذاك الذي لا يمتنع عن البيع المحرم: هل هو من المتقين؟!! ..
ذاك الذي يمارس القمار، والميسر، واليانصيب، بصور شتى، ومنها: (( اتصل، واربح ) ).. !!:
هل هو من المتقين؟!.
سبحان الله! الله يريد بنا يسرا، ونحن نريد بأنفسنا عسرا .. !!.
شرع لنا رمضان لتنشرح صدرونا، وتتزكى نفوسنا، وتعلو مراتبنا، وهذا من اليسر، لكن أبينا إلا العسر، فضيقنا صدورنا، وأفسدنا نفوسنا، وصرنا أسفل سافلين، حينما نسينا الغاية من الصوم:
- {لعلكم تتقون} .
فهذا الشهر بين أيدينا اليوم، وهو غدا خلف ظهورنا، فهو إذا غنيمة لم تستحل، وكنز لم يكشف بعد، وقد علمنا كيف نحوزه وننتفع به، فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها.
المصدر: موقع المسلم